منتدى الحضنة لكل الجزائرين والعرب


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 جزء من التاريخ المشترك للجزائر ومصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdennourzouis
المدير العام

المدير العام
avatar

الأوسمة : وسام العطاء بلا حدود
الهواية : رساضة
المهنة : محاسب
المزاج : رايق
البـــلـد : حبييتي الجزائر
الجنس : ذكر
الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 245
تاريخ الميلاد : 10/04/1990
تاريخ التسجيل : 15/06/2010
العمر : 27

بطاقة الشخصية
المدير: abdennourzouis

مُساهمةموضوع: جزء من التاريخ المشترك للجزائر ومصر    الأحد أغسطس 01 2010, 10:05


بســــم الله الرحمــــان الرحيم
كثير من الناس لا يعلمون أن الجزائر كانت السبب الرئيسي في إقناع المصريين بمواصلة الحرب ضد إسرائيل بعد نكسة 1967، إذ أن معنويات جمال عبدالناصر
وقادة جيشه تأثرت كثيرا بالهزيمة أمام الصهاينة الذي طبقوا خطة ماكرة
بالتنسيق مع الأمريكيين فبدل الهجوم على المصريين من الجهة الشرقية عبر
الخط الفاصل بين الطرفين، قامت المقاتلات الإسرائيلية بالتوجه إلى قاعدة
عسكرية أمريكية كانت متمركزة في ليبيا لتباغت المطارات العسكرية المصرية من
الخلف وتحسم المعركة قبل بدايتها.

ورغم
أن الجزائر في هذه الفترة كانت في طور تشكيل جيش نظامي بعد مرور خمس سنوات
فقط من الاستقلال، ولم تكن تمتلك طائرات مقاتلة وسفن حربية إلا بشكل محدود
جدا، وكل ما كان هنالك سرب من الطائرات الحربية القديمة من نوع ميغ وصفقات
سلاح غير مكتملة مع الاتحاد السوفياتي تمثلت في طائرات سوخوي وغواصات
بحرية ودبابات ومجنزرات حربية، ولكن قوة الجيش الجزائري كانت في قواته
البرية وفي طبيعة المقاتل الجزائري ومعنوياته المرتفعة بعد انتصاره على أحد
أكبر القوى الاستعمارية في العالم، كما أن القادة الجزائريين وعلى رأسهم
الرئيس الراحل هواري بومدين كانوا مشبعين بالنخوة العربية، وانتصار الثورة
الجزائرية على الجيش الفرنسي أعطى للجزائر زخما عالميا كبيرا رغم المشاكل
الداخلية العويصة والتحرشات الخارجية على حدود الجزائر ومع ذلك قرر بومدين
ووزير خارجيته عبد
العزيز بوتفليقة ومن ورائهما كافة القادة العسكريين والسياسيين في مجلس
الثورة الوقوف إلى جانب إخواننا المصريين بكل ما أوتينا من قوة في هذه
الحرب.
الدم لا يصير ماء أبدا.. أيها الإخوة
قبل
نكسة 1967 شنت مصر حملة سياسية ودبلوماسية شعواء ضد نظام بومدين عقب
انقلابهم على الرئيس أحمد بن بله الذي كانت تجمعه علاقات متينة مع جمال عبدالناصر
وخرج المصريون في مظاهرات ضخمة بالقاهرة بإيعاز من السلطات المصرية
للتنديد بالانقلاب على بن بله رغم أن هذا الأمر قضية جزائرية داخلية،
والأكثر من ذلك شنت الدبلوماسية المصرية حملة مقاطعة غير رسمية ضد نظام
بومدين في مختلف الدوائر العربية والإفريقية التي تتمتع فيها الدبلوماسية
المصرية بالنفوذ، وسبب ذلك حرجا شديدا لبومدين على الصعيد الخارجي.
ورغم
كل هذا الجفاء إلا أنه وبعد أن تصاعدت لهجة المصريين ضد الصهاينة وتهديدهم
لهم بالحرب إذا هاجموا سوريا التي كان الإسرائيليون يحشدون قواتهم على
حدودها، أرسل بومدين قائد أركان القوات المسلحة العقيد الطاهر زبيري للتأكد
من حقيقة ما يحدث في المنطقة وإبداء استعداد الجزائر لدعم إخوانها العرب
بكل ما تملك من قوة في حالة قيام حرب ضد إسرائيل.
بعد هذا الموقف الجزائري الشهم مع المصريين بدأ جمال عبدالناصر
يغير نظرته تجاه بومدين، وحاول أن يعتذر بدبلوماسية عن المظاهرات العارمة
التي شهدتها القاهرة تنديدا بالانقلاب على بن بله، ملمحا إلى أن النظام
المصري لم يكن له دخل في هذه المظاهرات "العفوية".
انهيار معنويات المصريين بعد النكسة
في الوقت الذي كان الجيش الإسرائيلي يخطط لتوجيه ضربة قاصمة ضد العرب، كانت مصرالناصرية
تخوض حربا في اليمن ضد النظام الملكي ودفعت بثلثي جيشها لدعم الثوار ضد
الإماميين الشيعة وخسرت في هذه الحرب 60 ألف من خيرة رجالها خاصة في منطقة
صعدة التي يواجه فيها الجيش اليمني حاليا مقاومة عنيفة من الحوثيين الشيعة،
ضف إلى ذلك أن مصر خسرت الكثير من سلاحها في العدوان الثلاثي الذي قادته
بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ضدها في 1956 ورغم انتصارها الدبلوماسي بعد تدخل
الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي إلا أن جيشها خسر الكثير من
السلاح، ضف إلى ذلك ضعف تسليح جيشها وتباطؤ السوفيات في إتمام صفقات
السلاح معها، وانهماك وزير دفاعها المشير عامر بحب إحدى الفنانات المصريات
التي تزوجها وكانت سببا في إقالته من وزارة الدفاع بعد أن حمله جمال عبدالناصر مسؤولية الهزيمة في حرب الستة أيام.
ورغم كل نقاط الضعف تلك إلا أن جمال عبدالناصر
قام بغلق المضايق وراح يهدد بالحرب وأطلق الدعاية المصرية بقيادة أحمد
سعيد وإذاعة صوت العرب لتسوق للعرب أوهام النصر العربي القادم وتحرير
فلسطين ودخول تل أبيب ورمي اليهود في البحر، وصدق العرب هذا الكلام وأمنوا بجمال عبدالناصر زعيما للعرب لا ثاني له، وأن مصر هي حصن العروبة وقلبها النابض.
إلا
أن الهجوم المفاجئ لليهود على المطارات المصرية من الخلف وتدمير الطائرات
الحربية المصرية وهي رابضة في المطارات والانقضاض على الجيش المصري في غزة
وسيناء واحتلاله للقدس الشرقية والضفة الغربية وهضبة الجولان السورية في
ستة أيام، أصاب نظام عبدالناصر والشعب المصري والعربي أجمع بخيبة أمل شديدة بعد حالة التعبئة والشحن الإعلامي ضد إسرائيل، إلى درجة أن جمال عبدالناصر
قرر التنحي عن الحكم بعد أن أحس بأنه ليس جديرا بقيادة الشعب المصري الذي
خرج بالألوف مجددا ولاءه لهذا الزعيم رغم مرارة الهزيمة، وانهيار معنويات
الجيش المصري.
بومدين: خسرنا المعركة ولم نخسر الحرب

لم تكن للجزائر الفرصة للمشاركة في حرب 1967 بكل طاقاتها نظرا لأن الحرب
دامت أقل من أسبوع، ولكن بومدين والجيش الجزائري كانوا متحمسين جدا لقتال
اليهود وتحرير فلسطين بعد استكمالهم لتحرير الجزائر، ورغم أننا كنا دولة
صغيرة عسكريا إلا أننا كنا نستند إلى ثورة عظيمة لها زخم دولي مؤثر أنذاك
إلى درجة أن الولايات المتحدة الأمريكية أرسلت إلى بومدين تطلب منه عدم
تقديم أي مساعدات عسكرية لجمال عبدالناصر
إلا أن بومدين قالها بالفم المليان "ذهب الزمان الذي كنتم تأمرون ونحن
ننفذ" وأرسل سربا من الطائرات الحربية هي كل ما تملكه الجزائر حينها.
واستدعى بومدين الرائد عبد
الرزاق بوحارة من فرنسا لقيادة وحدات الجيش الجزائري لقتال اليهود وتحرير
الأراضي العربية المحتلة، ورغم أن أخبار النكسة وصلت إلى بومدين قبل أن تصل
الوحدات القتالية الجزائرية إلى مصر إلا أن معنويات الجيش الجزائري كانت
جد مرتفعة، وقد خطب بومدين خطابا قويا ومزلزلا على القوات المتوجهة إلى أرض
الكنانة وأهم كلمة رفعت معنويات المصريين "نحن خسرنا معركة ولم نخسر
الحرب".
الجزائر تقنع القاهرة بمواصلة الحرب ضد اليهود

كان المصريون متخوفون من أن تواصل القوات الإسرائيلية زحفها نحو العاصمة
المصرية خاصة وأن اليهود كان يهددون بعبور القناة، ولم يكن لمصر أي قوات
جوية لصد الزحف الإسرائيلي ومعنويات جيشهم محبطة، إلا أن وصول القوات
الجزائرية إلى أرض الكنانة عزز الموقف المصري وأعطاهم دفعا نفسيا كانوا
بأشد الحاجة إليه في هذه الظروف العصيبة.
والأكثر
من ذلك توالت زيارات كبار القادة العسكريين الجزائريين إلى القاهرة أمثال
العقيد الطاهر زبيري والعقيد عباس وعملوا على إقناع جمال عبدالناصر
بمواصلة الحرب ضد إسرائيل حتى ولو تمكن اليهود من احتلال القاهرة لأنهم لا
يستطيعون الصمود أمام المقاومة والصمود العربي، وسيغرق جيشهم في المستنقع
العربي، وللتأكيد على جدية الموقف الجزائري زار بومدين عبدالناصر
في القاهرة لأول مرة منذ اعتلائه سدة الحكم وأكد له أن كل الإمكانيات
الجزائرية يضعها بين أيدي العرب لمواصلة الحرب ضد اليهود واسترجاع الأرض
المغتصبة.
كل هذا الدعم الجزائري الذي كان الأكبر عربيا رفقة الدعم العراقي لسوريا جعل عبدالناصر
يستعيد الثقة في النفس ويقتنع أكثر بوجهة النظر الجزائرية، خاصة بعد أو
وضعت الجزائر خزائن السلاح الذي كانت تجمعه خلال ثورة التحرير بمصر لترسله
إلى المجاهدين في الجزائر تحت تصرف الجيش المصري، فضلا عن وحداتها العسكرية
ودباباتها ومدرعاتها التي كانت تصل تباعا إلى الجبهة على الضفة الغربية
لقناة السويس.
بومدين يتدخل لدى السوفيات لإعادة تسليح الجيش المصري
العلاقات بين عبدالناصر
والسوفيات كانت جد فاترة حينها وقد تأخرت موسكو في تزويد مصر بالسلاح
الحديث لمواجهة السلاح الأمريكي المتطور الذي يملكه اليهود، وقد طلب عبدالناصر

من بومدين أن يتدخل شخصيا لدى السوفيات للتوسط لمصر في هذه المسألة، وطار
بومدين مباشرة إلى موسكو رفقة قائد أركانه العقيد زبيري وبعد مفاوضات عسيرة
مع الرئيس السوفياتي تمكن الرئيس الجزائري من إذابة الجليد بين موسكو
والقاهرة، واقتنع السوفيات بضرورة دعم المصريين بالسلاح الكافي واللازم
لتمكينهم من حماية بلدهم وأجوائهم وتحرير أراضيهم المحتلة، لأن خسار مصر
أمام إسرائيل هي خسارة السلاح السوفياتي أمام السلاح الأمريكي وهي الحجة
التي أقنع بومدين بها بريجنيف بأنهم معنيون مباشرة بهذه الحرب.
وتدفق
السلاح السوفياتي بكميات كبيرة على مصر وتم بسرعة إعادة بناء القوات
المسلحة المصرية بدعم سوفياتي وجزائري بالإضافة إلى العديد من الدول
العربية والصديقة مثل العراق وكوريا الشمالية، وبدأت مصر حرب الاستنزاف
التي دامت ثلاث سنوات (1967 ـ 1970)، وكان الهدف منها استنزاف إسرائيل
الغير متعودة على الحروب الطويلة والتي تستنزف كثيرا قدراتها البشرية
والاقتصادية والعسكرية أيضا، وحققت مصر والجزائر عدة انتصارات صغيرة على
العدو الصهيوني ودمرت عدة قطع بحرية إسرائيلية في ميناء إيلات بخليج العقبة
وفي البحر الأبيض المتوسط وأسقطت العديد من الطائرات الإسرائيلية بفضل
صواريخ سام (أرض ـ جو)، واستشهد في حرب الاستنزاف العديد من الجنود
الجزائريين على خط المواجهة، وبعد وفاة جمال عبدالناصر في 1970 تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وعادت القوات الجزائرية إلى أرض الوطن بعد أن أبلت البلاء الحسن.
وكانت
حرب الاستنزاف تمهيدا لحرب أكتوبر 1973 التي هزم فيها العرب الغرور
الإسرائيلي والتي كشفت وقوف الجزائر إلى جانب مصر في أحلك الظروف وبكل ما
تملك من قدرات مالية وعسكرية ولوجستيكية رغم بعض الخلافات التي كانت تعكر
الأجواء بين الطرفين إلا أن ذلك لم يمنع الجزائر أن تكون السند الأقوى لمصر
في كل محنة عصيبة مرت بها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الجزائر
عضو جديد

عضو جديد


رقم العضوية : 15
الهواية : رساضة
المهنة : غير معروف
المزاج : رايق
البـــلـد : حبييتي الجزائر
الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 81
تاريخ الميلاد : 23/08/1994
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
المدير: 10

مُساهمةموضوع: رد: جزء من التاريخ المشترك للجزائر ومصر    الجمعة سبتمبر 03 2010, 19:43

الـــسلام عـليكم


وااااااو


موضوع جميل جدا


قمة قمة في الـتميز والابـداع ننتظر جديـدك يا متالـق


تـحياتي

أميرة الجزائر



الجزائر ديما فوووووور خير من مصر تاريخا وكل شي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جزء من التاريخ المشترك للجزائر ومصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحضنة لكل الجزائرين والعرب :: الحضنة للمواضيع العامة :: منتدى كل الدول العربية وأخبارها-
انتقل الى: