منتدى الحضنة لكل الجزائرين والعرب


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 نبذة عن تاريخ الخليج العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdennourzouis
المدير العام

المدير العام
avatar

الأوسمة : وسام العطاء بلا حدود
الهواية : رساضة
المهنة : محاسب
المزاج : رايق
البـــلـد : حبييتي الجزائر
الجنس : ذكر
الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 245
تاريخ الميلاد : 10/04/1990
تاريخ التسجيل : 15/06/2010
العمر : 27

بطاقة الشخصية
المدير: abdennourzouis

مُساهمةموضوع: نبذة عن تاريخ الخليج العربي   الثلاثاء يونيو 22 2010, 21:39

بســـــــم الله الرحمــــان الرحــــــيم
خزان البترول العالمي، موطن الثروات ومسرح المغامرات، ملعب ابن ماجد وابناء السندباد،الذين زرعوا البحار أشرعةً بيضاء،واحالوا الصحاري واحات غناء …ان كثير من المورخين كانوا اذا ما سمّو الخليج قالوا: الخليج الفارسي أو خليج العجم، والمعنيان واحد، ولكن كان كثير منهم، وهم الأبعد نظراً والأعمق معرفة بالواقع الجغرافي وحقايق التاريخ، ينكرون هذة التسمية. ونحن نرى ان الأمر لا يعدو نقطة انطلاق خاطئة أو مغرضة،قفىّ على اثرها سياسيون مغرضون أو مقلدون جاهلون. أما ما يقولة التاريخ، وما تقصة علينا الجغرافية الطبيعية والبشرية، فتلك رواية ثانية . أما الشطر الشرقي من الخليج ، وهو الآن فارسي بحكم السياسة وحدها، فأن لة مع التاريخ والجغرافية البشرية موقفاً آخر.وأول من انتبة الى هذة الحقيقة الصارخة،الرائد الدنماركي كارستن نيبور الذي جاب الجزيرة العربية عام 1762م (1176ه) و خرج على العالم عام 1772م(1186ه) بموّلف ضخم هو أروع مغامرة من قصص الريادة وأدب الرحلات، طوال القرن الثامن عشر، وسيبقى دائماً بضعةً حيّة من كبد الحقيقة.ولقد قال عن ذلك الساحل الشرقي في الصفحة الثامنة من كتابةرحلات في الجزيرة العربية و بلدان أخرى في الشرق): لكنني لا أستطيع أن أمر بصمت مماثل، بالمستعمرات الأكثر أهمية

، والتي رغم كونها منشأة خارج حدود الجزيرة العربية، هي أقرب اليها. أعني العرب القاطنين الساحل الجنوبي من بلاد الفرس، المتحالفين على الغالب مع الشيوخ المجاورين، او الخاضعين لهم.وتتفق ظروف مختلفة لتدل على أن هذة القبائل استقرت على الخليج الفارسي قبل فتوحات الخلفاء، وقد حافظت دوماً على استقلالها، ومن المضحك أن يصور جغرافيونا جزاً من بلاد العرب كأنة خاضع لحكم ملوك الفرس،في حين أن هؤلاء الملوك لم يتمكنوا قط من أن يكونوا أسياد ساحل البحر في بلادهم الخاصة، لكنهم تحملوا، صابرين على مضض،أن يبقى الساحل ملكاً للعرب.وعاد نيبور الى التأكيد على هذا الموضوع في مكان آخر من كتابة وبتفصيل أكثر، فقال في الصفحتين 137-138)لقد أخطأ جغرافيونا، على ما أعتقد، حين صوروا لنا جزءاً من الجزيرة العربية خاضعاً لحكم الفرس،لأن العرب هم الذين يمتلكون، خلافاً لذلك، جميع السواحل البحرية للأمبراطورية الفارسية من مصب الفرات الى مصب الاندوس على وجه التقريب.صحيح ان المستعمرات الواقعة على السواحل الفارسية لا تخص الجزيرة العربية ذاتها،ولكن بالنظر الى انها مستقلة عن بلاد الفرس، ولأن لأهلها لسان العرب وعاداتهم، فقد عنيت بايراد نبذة موجزة عنهم.يستحيل تحديد الوقت الذي أنشأ فية العرب هذه المستعمرات على الساحل،وقد جاء في السير القديمة انهم أنشأوها منذ عصور سلفت.و اذا استعنا باللمحات القليلة التي وردت في التاريخ القديم، أمكن التخمين بأن هذه المستعمرات العربية نشأت في عهد أول ملوك الفرس.فهناك تشابه بين عادات الايشتيوفاجيين القدماء وعادات هؤلاء العرب.وهم يتعشقون الحرية الى درجة قصوى شأن اخوانهم في البادية. ويكاد يكون لكل بلدة شيخها،

و هو لا يتقاضى شيئاً من رعاياه. واذا كان لا يملك ثروة، توجب عليه أن يكسب رزقه بجده، كما يفعل رعاياه، اما بنقل البضائع أو بالصيد، واذا حدث ولم يرض القوم عن الشيخ الحاكم خلعوه وانتخبوا من أسرته من يحل محلة.و طريقة الحكم عندهم، ووضعهم السياسي، يبدوان لي شديدي الشبه بما كانت عليه بلاد الأغريق القديمة. والأصطدامات الدامية والثورات الخطيرة، لا تنفك تجري على سواحل الخليج، ولكن العرب لا مؤرخين عندهم يذيعون شهرتهم في ما وراء حدودهم الضيقة.)و اذا كنا قد استشهدنا بمؤرخ دانمركي من القرن الثامن عشر(نيبور) فلابد من أن نضيف اليها شهادة مؤرخ انكليزي من القرن العشرين هو رودريك اوين الذي زار الخليج العربي وأصدر عنه سنة1957م كتاباً بعنوانالفقاعة الذهبية-وثائق الخليج العربي) وقد روى فيه انه زار الخليج العربي و هو يعتقد بأنه خليج فارسي لأنه لم ير على الخرائط الجغرافية سوى هذا الاسم، و لكنه ما كاد يتعرف اليه عن كثب حتى أيقن بأن الواقع والانصاف يقضيان بتسميته الخليج العربي ولهذا سمى كتابه بهذا الاسم، وفي ذلك يقول: ما من خريطة انكليزية يظهر عليها الخليج العربي، وهو أمر يشغل خواطر أولئك الذين يقيمون فيه.ان على المسافر أن يتجه، كأنه ميمم شطر الخليج الفارسي ، وقد يتبادر الى ذهنه انه في الخليج الفارسي حين يبلغ الكويت أو البحرين، و اذا به يسمع أن هذا الخليج في مكان لم يباغه بعد.الخليج الفارسي؟ ان هذه المساحات الشاسعة من الرمال البنيّة، وتلك المياه الضحلة الزرقاء المترامية الاطراف

وكل ما فوقها،ولا سيما كل ما تحتها، هي، وقد كانت، و ستظل، أجزاء لا تتجزأ من الخليج العربي.لقد كان هذا الأمر أحد الأمور العديدة التي لم أكن أعرفها حتى ذهبت الى تلك البلاد. و كان أول تعبير عن الرأي العربي سمعته، وقد تكرر على فترات طوال سنة ونيف من التنقل، حتى انني أجد الآن عناء في التفكير بأن هذا المكان خليج فارسي. وبما ان كتابي هذا تقرير عن رحلة سلكت فيها بعد الجهد الأولى، مسلكاً بذلت فيه أقل ما يمكن من المقاومة، وتعمدت أن أحرم نفسي من القصد، وأردت أن أجرد ذاتي من الارادة، وأسلمت النتيحة الى يد الله، فلسوف أشير الى هذا الخليج اللاهب الرطب من العالم،كخليج فارسي ما قبل وصولي، و كخليج عربي ما بعد ذلك، لأن هذا ما يفرضه التأدب.ماذا بقي لفارس من الخليج بعد هذا البيان الذي جرا على السنة رجال علم ومؤرخين ليس لهم أي غرض سياسي. ماذا بقي لفارس من الخليج والعرب يسكنون منذ قديم الزمان، شاطئية الشرقي والغربي، حتى وان كان سكان الساحل الشرقي قد فقدوا استقلالهم في العهود الأخيرة بفعل العدوان المحلي والمؤامرات الدولية؟و في الواقع ان الفرس لم يكونوا يركبون البحر، حتى في أوج عظمتهم، واذا ما انشأوا في الخليج اسطولاً كان بحارته من غير الفرس.يقول الدكتور صلاح العقاد عن الساحل، الفارسي اسماً)أما الساحل الشمالي الشرقي الذي يكوّن الآن الساحل الايراني فيمتد على طوله نحو الفي كيلومتر، سلسلة عالية من الجبال الصعبة المنافذ الى الداخل، مما عزل سكان فارس والسلطة المركزية فيها عن حياة البحر.

ولقد اشتهر الفرس منذ غابر الزمن بخوفهم من حياة البحار، حتى قال بعض المؤرخين العرب: ليس من الخليج شيء فارسي الا اسمه، و على ذلك فأن ذيوع اسم(الخليج العربي) الآن قد جاء موافقاً لحقيقة جغرافية ثابتة.وقد وصف الدكتورحسين فوزي وصفاً بارعاً تلك العلاقات الوثيقة التي نشأت بين العرب والبحر منذ أقدم الأزمان وأعطت أطيب الثمار في كتابة (حديث السندباد القديم) الذي يقول فيه عن نشاط العرب البحري قبل الاسلام، بعد أن يتحدث عن الفتوحات العظيمة التي بدأت في حياة النبي(ص) وبعد وفاته مباشرة،فتغلب العرب على الفرس منذ أواسط القرن السابع الميلادي، و واصلوا زحفهم في ناحية حتى وادي مهران في السند،وفي ناحية أخرى حتى ضفاف سيحون وحيحون (نهر الأكسوس ونهر الياكسارات)…ويقسم الخليج جغرافياً ثلاثة أقسام نعرض لكل منها بايجاز في ما يلي من البحث:

أ?- المنطقة الشرقية:تتألف المنطقة الشرقية من ساحل ضيق تليه سلاسل جبلية عالية نسبياً تابعة لجبال زاغروس، وان كانت تبدو وكأنها امتداد لسلاسل جبال قفقاسية وأرمينية الموزعة في اتجاهات مختلفة، وتبدو هذه الجبال في قسمها الشرقي على شكل متوازيات، ثم تأخذ بالارتفاع كلما امتدت شمالاً، و تراوح ارتفاعها ما بين 3000و5500 قدم، الى ان تبلغ أعلى ارتفاعها، وهو 13 ألف قدم.

ب?- المنطقة الغربية: هي المنطقة التي تحدها شبه الجزيرة العربية في قسمها الشرقي، وتتوالى على شاطئها الامارات العربية من دولة الكويت الى عمان وبنيهما الاحساء السعودية (المنطقة الشرقية السعودية).

ت?- المنطقة الشمالية: هي منطقة سهوب بلاد الرافدين جنوبي العراق وغربي بلاد عربستان، وهي سهوب رسوبية حديثة التكوين غنية بالثروة المائية، تنتشر في جنوبها واحات النخيل كما تتشكل فيها المستنقعات الفسيحة والأهوار الناجمة عن فيضانات دجلة والفرات، وهي منطقة خصبة تربى فيها قطعان الماشية لوفرة الكلأ والأعشاب فيها، ولا سيما ضفاف شط العرب.والسهول الساحلية في هذه المنطقة ضيقة نوعاً ما، و تمتد من جنوبي العراق الى جنوبي الأهواز المعروفة باسم عربستان.

ولعل من المفيد التنويه بأن مقاطعة خوزستان الأيرانية، كانت تسمى الى سنوات خلت من قبل الفرس (عربستان) أي (بلاد العرب) ، وقد سكنها قبل الاسلام قبيلتا بني كلب وبني نمر،وأهم قبائلها العربية اليوم آل كثيرو بنو طرف و بنو سالة وبنو لام وبنومالك وبنو خالد وآل خميس و زبيد و ربيعة في الشمال، وبنو كعب وبنو تميم في الجنوب.و قد عدل الفرس أخيراً عن تلك التسمية ليطلقوا على المقاطعة اسم خوزستان كما أطلقوا على قاعدتها (المحمرة) اسم (خرمشهر) و تغيير الأسم،و ان تلاعب على الواقع، لا يمكن أن يطمس الحقايق، وستظل عربستان بلاداً للعرب مادام هناك ذلك الشريان المائي الذي يحاذي تلك الربوع ويساهم في اروائها:شط العرب.ولسوف تبقى عربستان التي طوتها امبراطورية البترول، خالدة في أذهان العرب، شأن كل قطر مغتصب، حتى يتم تحريرة، تذكرهم دائماً ببطولات أبنائها الميامين وكرم آخر حكامها الشيخ خزعل الذي هو من شخصيات العرب البارزين في عصرنا الحاضر ، والذي كانت له مع الفيلسوف أمين الريحاني جلسة من أمتع الجلسات سجل فيها انطباعة عن ذلك الأسد الذي أقعدته الشيخوخة عن منازلة الايرانيين.

قال أمين الريحاني يصف هذا الأنسان العربي الأصيل: انه غني حكيم كريم معاً.. فهو برمكي في كرمه،وفي ذوقه، وفي ادبه، يحب الهو والغناء حبه الأدب والشعراء…هو ذا الأمير العربي الذي كنت متردداً في زيارته بالمحمرة، لسببين، أولهما لأن المتأدبين يؤمون تلك السدة الشريفة وفي جيوبهم قصائد المديح الطنانة، ولست لسوءالحظ ممن يحسنون النظم ولا المديح الرسمي، و ثانيها انه حاكم بلاد أطلق عليها العرب في الماضي اسم الأهواز وهي اليوم عربستان من أعمال فارس.على أن رغبتي في الاجتماع بأمير عرفته من اخباره انه فيلسوف الامراء، بل فيلسوف الحياة العملية، كادت تتغلب على أسباب التردد كلها، فوطنت النفس على أن أعرج على المحمرة في عودتي من البصرة…)

وقد يحلو لبعض المؤرخين أن يرجعوا بنا الى ما قبل تاريخ الاسلام ،و كيف انه أتى يوم على الجزيرة العربية سيطروا فيه على اليمن، كما بسطوا نفوذهم على منطقة الخليج، وليس هذا بعجيب، كما انه ليس من العسير الرد عليه.أجل لقد تمكن الفرس أيام الأكاسرة وامبراطوريتهم الساسانية أن يخضعوا بعض أطراف الخليج لنفوذهم، ولكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على العرب، بدليل انهم تركوا حكمهم لأبناء جلدتهم المناذرة اللخميين، أي كانت لهم الهيمنة الاسمية فقط، شأنهم في ذلك شأن الأمبراطورية العثمانية التي تعد الجزيرة العربية من ممتلكاتها، بينما كان العرب في الواقع حكام أنفسهم في ربوعهم المقدسة.

وقد ذكر هيرودتس في صدد الكلام عن داريوس ما نصهولقد اعترف بسلطانة جميع أقوام آسية الذين كان قد ذللهم كورش ثم قمبيز الا العرب، فهؤلاء لم يخضعوا البتة لسلطان فارس انما كانوا أحلافها، ولقد مهدوا لقمبيز سبيل التوصل الى مصر، ولولاهم لما أمكنه القيام بهذه المهمة).

وأكبر دليل على استقلال اللخميين انه لما عقد الصلح الازلي بين بيزنطة وفارس في عام 532م وجد الأمبراطور جوستنيان نفسه مضطراً لدفع التعويضات النقدية المباشرة الى المنذر بلاضافة الى كسرى.

تلك هي السيطرة الفارسية المزعومة، في فترة عابرة من فترات التاريخ،على بعض أطراف الجزيرة العربية، على حين أن المد العربي الذي ثل ملك الأكاسرة قد أدخل على الدولة الفارسية تغييراً جذرياً، ففرض عليها ديناً جديداً، وصبغها بصبغة مغايرة تماماً بمثلها واعتقاداتها وعاداتها وآدابها – بلنسبة الى ما كانت علية قبل الاسلام، ناهيك عن أن العرب ظلوا حكام الساحل الشرقي من منطقة الخليج الى أيام قيبة جداً، وما زالوا حتى الآن يؤلفون في تلك المنطقةأغلبية السكان.

ونحن لا نذكر ذلك اعتداداً وتفاخر، ففي تاريخ الشعوب مدٌ وجزر، وانما نريد ان نذكّر الجارة ايران بأن الحلم الذي يروادها بأقامة امبراطورية عظمى يكون الخليج بحرها الوسط الخاص بها ، امر لا ينسجم مع روح العصر الذي قضى على الامبراطورات وهو في سبيل دكّ كل معقل من معاقل الاستعمار
[/size][/size].


عدل سابقا من قبل abdennourzouis في الأحد أغسطس 22 2010, 12:55 عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الجزائر
عضو جديد

عضو جديد


رقم العضوية : 15
الهواية : رساضة
المهنة : غير معروف
المزاج : رايق
البـــلـد : حبييتي الجزائر
الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد المساهمات : 81
تاريخ الميلاد : 23/08/1994
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
العمر : 23

بطاقة الشخصية
المدير: 10

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن تاريخ الخليج العربي   السبت أغسطس 21 2010, 19:27

السلام
عليكم
ورحمة الله وبركاته



شكرا جزيلا لك

بارك الله فيك



وجعله في ميزان حسناتك


موضوع جميل جدا




ننتظر جديدك




وواصل ابداعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذة عن تاريخ الخليج العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحضنة لكل الجزائرين والعرب :: الحضنة للمواضيع العامة :: منتدى كل الدول العربية وأخبارها-
انتقل الى: